ما مدى صحة الحديث القدسي الذي ورد فيه: "يا ابن آدم! جعلتك في بطن أمك، وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم... ومع هذا إن دعوتني أجبتك، وإن سألتني أعطيتك، وإن تبت إلي قبلتك"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا مكذوب وموضوع، ولا تجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم. لم ينقله أهل العلم في كتبهم، وإنما جاء بسند ضعيف عن محمد بن كعب القرظي، حيث قرأ في التوراة أو صحف إبراهيم ما يشبه هذا الكلام. السند فيه راوٍ ضعيف اسمه موسى بن عبيدة الربذي، وقد اتفق أئمة الحديث على تضعيفه. التفاصيل الواردة في الأثر غير ثابتة وكثير منها منكر وغير صحيح، مثل قوله "وجعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام"، و"جعلت لك متكأ عن يمينك الكبد، وعن شمالك الطحال"، و"أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه". هذه المعلومات لا تتفق مع الحقائق العلمية أو الأحاديث الصحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7503
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7503
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي