ما مدى صحة القصة التي يرويها بعض الشيوخ عن لقاء عمر بن الخطاب بعبد الله بن الزبير، وفحواها أن ابن الزبير قال لعمر: "ليست الطريق ضيقة حتى أوسعها لك، ولست جانيًا حتى أخاف منك"، مع العلم أن عبد الله بن الزبير وُلد في السنة الأولى للهجرة وخلافة عمر كانت في السنة الثالثة عشرة للهجرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القصة المذكورة، رواها الماوردي وابن قتيبة، وتتحدث عن مرور عمر بن الخطاب بصبية يلعبون، فهربوا إلا عبد الله بن الزبير، فسأله عمر لم لم يهرب، فأجابه عبد الله: "لم أكن على ريبة فأخافك، ولم يكن الطريق ضيقا فأوسع لك".
هذه القصة تدل على فطنة وذكاء ابن الزبير. وكون ابن الزبير كان غلاماً في خلافة عمر لا يضعف القصة، فالغلام يطلق على الولد من ولادته إلى أن يشب. وصحة القصة غير مؤكدة، لكن الفارق الزمني بين ولادة ابن الزبير وخلافة عمر لا يستلزم ضعفها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178545
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178545
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي