العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القصة المتداولة عن أوس وزوجته خولة التي دار بينهما حوار حول الصلاة والعلاقة الزوجية، وانتهى بقوله لها "أنت عليّ كظهر أمي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب: الخبر المذكور معاد صياغته ولم يُنقل على وجهه المروي في كتب ، لكنه مشهور ومعروف كسبب لنزول آية الظهار. وردت رواية عن البيهقي تذكر أن أوس بن الصامت دعا زوجته وهي تصلي، لكن سندها ضعيف لوجود مدلس ولم يصرح بالتحديث، وفيه راوٍ قال عنه البخاري: في صحته نظر. الرواية المشهورة هي التي رواها الإمام أحمد وأبو داود عن خولة بنت ثعلبة تذكر تفاصيل ظهار زوجها أوس بن الصامت منها، وشكواها للنبي صلى الله عليه وسلم ونزول صدر سورة المجادلة بسببها. هذا السند فيه راوٍ مجهول الحال. الخبر بجملته صحيح لشواهده التي تقويه، وقد صححه الشيخ الألباني، ومن شواهده حديث عائشة رضي الله عنها الذي أخرجه ابن ماجه والحاكم وأصله في البخاري والنسائي، حيث سمعت جزءاً من شكوى خولة ونزول الآيات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2731
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي