العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث أن إحدى زوجاته وجدت النبي مع زوجة أخرى في ليلتها وعلى فراشها، فقال لها: "اسكتي ولا تذكريه لن أعود لمثلها أبداً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في ثبوت القصة المذكورة، ورجح ابن حجر في "التلخيص الحبير" ثبوتها، بينما ضعفها عياض. لم ترد القصة بخصوص الليل أو إحدى الزوجات، وإنما وردت بخصوص مارية أم إبراهيم، حيث دعاها النبي صلى الله عليه وسلم في يوم حفصة حين ذهبت حفصة لزيارة أبيها. لم يكن ذلك الفعل محرماً أو جوراً في القسمة؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يحرم عليه مس جاريته في يوم إحدى زوجاته، ولا دعوتها في بيت إحداهن، خاصة إذا كانت الزوجة غائبة، والبيت ملك للرسول صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89773
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي