العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث "لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" وما الحكمة من الأخذ به رغم أنه ليس متواتراً وأن راويه أقيم عليه حد شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صاحب الطعن على حديث "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" أخطأ لمخالفته قضايا مبتوتة، منها:

- رد حديث لأبي بكرة رغم قبول العلماء لروايته وعدالة الصحابة جميعًا. - تضعيف حديث في صحيح البخاري الذي أجمعت الأمة على قبوله.

وجواب الشبهة يعتمد على التفريق بين المحدودين في القذف:

- من كان قذفه بلفظ الشهادة لا يقدح ذلك في عدالته، وتقبل روايته كما روى الناس عن أبي بكرة. - من كان قذفه بغير لفظ الشهادة ترد روايته حتى يتوب.

أما احتجاج المعترض بكون ليس متواترًا فغير صحيح، لأن خبر الواحد تثبت به العقائد والأحكام. والشاهد الذي رواه الطبراني من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة لا يفرح به لأنه متهم بالكذب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130832
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي