العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي نصه: ( يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، فَيُوَطِّئُونَ لِلْمَهْدِيِّ سُلْطَانَهُ ) رواه ابن ماجه وغيره، وسنده واهٍ جدًا، بسبب علتين: عمرو بن جابر، وهو كذاب وشيعي، وعبد الله بن لهيعة، وهو ممن ساء حفظه واختلط، وقد ضعفه أهل العلم كالهيثمي والبوصيري والألباني، لذا يجب تجنب ذكره وروايته إلا مع بيان حاله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5712
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي