العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سبب دلالة الحديث المتواتر قطعية يقينية وليست ظنية، إذا كان اجتماع الرواة على الكذب فيه محال عادةً لا عقلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة القطع بثبوت الخبر المتواتر لا ترتبط بدلالته؛ فالنص القرآني قطعي الورود، لكن بعضه ظني الدلالة. ودلالة الخبر المتواتر قد تكون نصًا لا تحتمل إلا معنى واحدًا، أو محتملة لمعانٍ عدة. والحق أن الخبر المتواتر مقطوع بثبوته يقينًا لاستحالة تواطؤ رواته على الكذب عادة، ولا تعارض بين قطعية ثبوته وتجويز العقل لاجتماعهم على الكذب؛ فالمستحيل عادة لا يقع رغم جوازه عقلاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195984
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي