العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يعني إكمال الدين في قوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم"، هل يشمل التشريع أم التوحيد والعقيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في الآية الكريمة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾، فقال القرطبي: إنها نزلت بعد كمال حين حج النبي صلى الله عليه وسلم، والدين عبارة عن الشرائع التي شرعت، وآخر ما نزل منها هذه الآية، وقال : المراد معظم والتحليل والتحريم، وقد نزل بعد ذلك قرآن كثير، وقال البيضاوي: إن إكمال الدين بالنصر والإظهار على الأديان كلها، أو بالتنصيص على قواعد العقائد وأصول الشرائع وقوانين ، وقال ابن عاشور: المراد إكمال الكليات التي منها الأمر بالاستنباط . ولا خلاف في أن الدين كمل قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم تشريعاً وتوحيداً وعبادة وأخلاقاً، وهذا لا يمنع من الاجتهاد لاستنباط حكم للاختلاف في فهم آية أو صحة حديث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67375
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي