من هو جار الأيتام المعترض على إعطاء النخلة للنبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي الدحداح، وهل هو يهودي أم منافق أم أبو لؤلؤة، وهل هذا الحديث صحيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أبو الدحداح اشترى نخلة ليقيم بها جاره حائطاً بستانه، بعدما عرض النبي صلى الله عليه وسلم على صاحبها (أبو لبابة) نخلة في الجنة مقابلها فرفض. وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه: "كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة" وقال أيضاً: "كم من عذق معلق في الجنة لابن الدحداح". وذكر أيضاً أنه أقرض ربه حائطه الذي فيه ستمائة نخلة. وليس في موقف أبي لبابة من رفضه إعطاء النخلة دلالة على أنه كان منافقاً أو يهودياً، فقد كانت النخلة حقه، ولم يُلزمه النبي صلى الله عليه وسلم بالتنازل عنها، وإنما دعاه إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4686
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4686
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي