هل الأحاديث المتداولة حول أصل العرب واللغة العربية، ومنها: "أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل وهو ابن الأربعة عشر عاما"، و"أوصيكم بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب وجند الإسلام"، صحيحة وثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيغتها المذكورة؟
لم يثبت حديث يحدد أول من تكلم بالعربية، والأحاديث الواردة في هذا الباب مثل: "أول من تكلم بالعربية، ونسي لسان أبيه، إسماعيل بن إبراهيم" و "أوَّلُ مَنْ فُتِقَ لِسانُهُ بالعَرَبِيَّةِ المُبَيِّنةِ إسْماعِيلُ" ضعيفة ولا تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد ثبت أن قبيلة جرهم كانت تتكلم العربية قبل إسماعيل عليه السلام، وأن إسماعيل تعلم العربية منهم. فإن صح الأثر أن إسماعيل أول من نطق بالعربية، فيجب حمله على معنى "الزيادة في البيان" أو "أول من تكلم بها من أولاد إبراهيم" وليس الأولية المطلقة.
أما حديث "أوصيكم بالأعراب خيرًا فإنهم أصل العرب وجند " فهو ليس حديثًا نبويًا، وإنما هو قول موقوف على عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
يجب على المسلم التأكد من صحة قبل روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم، والحذر من الأحاديث الباطلة المنتشرة في المنتديات ووسائل التواصل الاجتماعي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4929
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4929
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي