العودة إلى البحث
السؤال

هل الأمر بالسجود على سبعة أعظم للوجوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في وجوب على الأعضاء السبعة (اليدين، الركبتين، القدمين، الجبهة) أم استحبابه، إلا الأنف الذي فيه خلاف منفصل. فذهب بعضهم إلى وجوب السجود عليها مستدلين بحديث: «أُمِرْتُ بِالسُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: الْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَالْقَدَمَيْنِ، وَالْجَبْهَةِ». بينما ذهب آخرون إلى عدم وجوب السجود إلا على الجبهة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (سَجَدَ وَجْهِي)، ولأن الساجد على الوجه يسمى ساجدًا. وفي حكم السجود على الأنف، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يذكره ضمن الأعضاء السبعة، وورد أنه سجد على أعلى جبهته على قصاص الشعر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173615
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي