العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث "جلوس المرء عند عياله، أحبّ إلى الله تعالى من اعتكاف في مسجدي هذا" صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتم العثور على المذكور في المصادر المتوفرة، مما يشير إلى احتمالية كونه حديثًا موضوعًا لا أصل له. وقد وردت عدة أحاديث صحيحة تحث على بالزوجة والأولاد، منها:

- "من لا يَرْحَم لا يُرحم".

- "أَوأَمْلكُ إن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة!".

- "من عالَ جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين".

- "من ابتُلي من هذه البنات بشيءٍ، فأحسن إليهن، كُنَّ له سترًا من النار".

- "إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار" (لمن أحسنت لابنتيها).

- "اللهم إني أُحَرِّج حق الضعيفين: اليتيم، والمرأة".

- "استوصوا بالنساء خيرًا".

- حق الزوجة: "أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تُقبِّح، ولا تهجر إلا في البيت".

- "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم".

- أعظم الدنانير أجرًا: "دينار أنفقته على أهلك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187133
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي