العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد صلاة النافلة بين المغرب والعشاء من قيام الليل، وهل قراءة مائة أو ألف آية في هذا الوقت تجعل المصلي من القانتين أو المقنطرين، استنادًا إلى الأحاديث المذكورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره السائل من صحة صحيح، فقد ذكر الألباني الروايتين في صحيح وضعيف أبي داود عن قتادة عن أنس بن مالك في آية: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، بأنهم كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون. هذه لها فضل عظيم وتعد سببًا لغفران الذنوب، وتسمى صلاة الغفلة أو صلاة الأوابين. من يقوم بهذه الصلاة يرجى له نيل أجر قيام الليل وأن يكون من المقنطرين بإذن الله إذا صلى ألف آية بين العشاءين، لأن الليل يبدأ من المغرب إلى طلوع الفجر الثاني.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121080
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي