العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني كلمة "فوق" في وصف إشارة النبي صلى الله عليه وسلم بوضع إبهامه على أصبعه الوسطى، أن الوسطى تحت الإبهام، مما يستلزم تحريك الإشارة من اليمين إلى اليسار كما يرى المالكية، أم أن للهيئة تفسيراً آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلَف العلماء في كيفية تحريك السبابة ووضعها وعقد الأصابع، وذكر الطيبي أن للفقهاء في كيفية عقد الأصابع وجوهًا: إحداها: أن تعقد الخنصر والبنصر والوسطى، وتُرسل السبابة، وتُضم الإبهام إلى أصل السبابة. وثانيها: أن تُضم الإبهام إلى الوسطى المقبوضة. وثالثها: أن يُقبض الخنصر والبنصر، وتُرسل السبابة، وتُحلّق الإبهام والوسطى، كما رواه وائل بن حجر. الذي في صحيح مسلم ظاهر في أن الإبهام توضع فوق الوسطى، وسواء وُضعت على أصلها أو على وسطها فكله واسع، ما عدا الوجه الثالث، وهو التخليف بالوسطى والإبهام مع عقد الخنصر والبنصر وإرسال السبابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62079
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي