العودة إلى البحث
السؤال

هل تفيد تعدد الطرق في روايات صحيح البخاري التواتر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخبر المتواتر هو ما رواه جمع كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب عن مثلهم، ولا يُحدّ بعدد معين. إذا اختلفت طرق حديثٍ ما وتعددت بحيث صدق عليها حد المتواتر، فهو خبر متواتر سواء كان في البخاري أو غيره.

أخبار الآحاد قد تفيد العلم النظري بالقرائن، كأن يخرجها الشيخان في صحيحيهما. أكثر متون الصحيحين معلومة متقنة تلقاها أهل العلم بالقبول والتصديق وأجمعوا على صحتها، وإجماعهم معصوم من الخطأ، فإذا أجمع أهل العلم على صحة خبر، أفاد العلم وإن كان الواحد منهم يجوز عليه الخطأ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130985
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي