العودة إلى البحث
السؤال

هل توقع إجابة الدعاء بعد التوبة وكثرة العبادات، مع الإحساس بأنه لا توجد ذنوب، يُعد من العُجب المانع لاستجابة الدعاء، بالرغم من قوله تعالى: "ادعوني أستجب لكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس هذا من العجب المذموم، لأنه ليس استعظاماً للنعمة مع نسيان كونها من الله، بل هو من حسن الظن بالله واليقين بإجابته، وهو ممدوح لقوله تعالى في القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي فإن ظن بي خيراً فله، وإن ظن بي شراً فله»، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة». كما أنه ليس من الفخر المذموم التحدث بنعمة الله في استجابته لمن دعاه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121395
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي