هل حديث مجيء الجن إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأنهم الزط صحيح، وما المقصود به؟
المذكور في السؤال رواه الإمام أحمد في "المسند"، وهو متكلَّم فيه من جهة متنه وإسناده، لغرابته ومعارضته لما رواه مسلم عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن، وأما إسناده ففيه عمرو البكالي الذي لم تثبت صحبته ولا سماعه من ابن مسعود.
وعلى فرض صحة الحديث، فكلمة "هنين" هي جمع لكلمة "هن"، وتستخدم الكناية عن الأشخاص، كما يتضح من سياق الحديث الذي يصفهم بأنهم "كأنهم الزُّطّ"، أي يشبهون قوم الزط المعروفين.
أما عبارة "فأتوا، فجعلوا يركبون رسول الله صلى الله عليه وسلم"، فمعناها أنهم ازدحموا وتجمعوا حوله حرصًا على استماع القرآن، كما ورد في قوله تعالى عن الجن: "وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا" (الجن: 19).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29390
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29390
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي