العودة إلى البحث
السؤال

هل صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن كاملًا في ثانية أثناء ركوبه حصانه، قياسًا على ما ورد في صحيح البخاري عن قراءة داود عليه السلام للزبور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى البخاري أن داود عليه السلام خُفف عليه القرآن (الزبور) فكان يقرأه كله في مدة يسيرة لا تتجاوز وقت إعداد دابته، وهذا من المعجزات التي حباه الله بها، وتدل على بركة الزمن لمن شاء الله من عباده.

ولا يلزم أن يثبت لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما ثبت لغيره من الأنبياء من فضائل خاصة، رغم أنه أفضل الرسل. ودعوى أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن كله أثناء ركوبه دابته، أو في "ثانية"؛ باطلة ولا دليل عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1222
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي