العودة إلى البحث
السؤال

هل صحة حديث "لا تعير أخاك بما فيه فيعافيه الله ويبتليك" تعني أن من عيّر مريضًا سيبتلى بالمرض نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لفظ هو: «لا تُظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك». ومعناه أن الفرح بمصيبة الآخرين قد يؤدي إلى ابتلائك بالمرض أو المصيبة التي شمت بها، أو يرحم الله الشخص الذي شمت به. فمن أظهر الشماتة بمسلم فقد يعاقب بأن يبتليه الله ويعافي من شمت به. ومن تاب من هذا الذنب، فإن الله يتوب عليه وترتفع عنه العقوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175731
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي