هل صحّت هذه الرواية: "إن عمر أو أبا بكر رضي الله عنهما قد جاء إلى علي رضي الله عنه وقت توليه القضاء، وقال: إنه رأى فلانا قد ارتكب الزنا، فما كان من علي إلا أن قال: إن لم يكن لديك أربعة شهود فالتزم الصمت ولا تنطق بشيء"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا لا يثبت إلا بشهادة أربعة رجال، فإذا نقص العدد، وجب السكوت وإلا أقيم حد القذف على المتكلمين؛ لأن الشهادة على الزنا لا تُتخذ ذريعة للوقيعة في أعراض الناس.
أما قصة رؤية عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً وامرأةً على فاحشة، وسؤاله عن الحد بناءً على ذلك، فهي قصة ذكرها الغزالي في "إحياء علوم " ولم يوقف لها على سند، وقد ورد عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ما يخالف هذا الأثر، حيث كانا يريان أن الحاكم لا يحكم بما علمه دون شهود.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20689
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20689
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي