هل صحيحة القصة المتداولة عن تخيّل النبي صلى الله عليه وسلم لأمّه بعد إصابة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وأين ذُكرت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه القصة لا أصل لها، ولم يذكرها أحد ممن صنف في السيرة النبوية، وقد نص أهل العلم أن صحبة كانت بين أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وأنه صلى الله عليه وسلم عرض عليه فلم يتباطأ. قال ابن حجر في "الإصابة في تمييز الصحابة": "وصحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قبل البعثة، وسبق إلى به".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190712
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190712
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي