هل في عبارة "انشر، تؤجر" -التي تُكتب في نهاية الرسائل التي تتضمن دعوة إلى الخير- محذور شرعي، أم لا؟
الله تعالى وعد كل من أطاعه بالثواب والأجر الجزيل في الدنيا والآخرة، وهو لا يخلف الميعاد، مصداقًا لقوله تعالى: (رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) آل عمران/ 194.
الكلام العام بأن "من أطاع الله أثابه" صحيح، لكن لا يمكن الجزم لشخص معين بحصول الأجر، لأن النوايا لا يعلمه إلا الله.
عبارة "انشر تؤجر" لا تُعد جزمًا لشخص معين بالأجر، بل هي ترغيب في العمل الصالح كالدعوة إلى ، كما في : (مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا).
لا حرج في تذييل الرسائل التي تدعو إلى الخير بعبارة "انشر تؤجر" فهي ترغيب للمؤمن في فعل الخير وتذكير بالإخلاص.
يجب التأكد من مضمون الرسائل قبل نشرها، فليس كل رسالة تذيّل بهذه العبارة تحمل مضمونًا صحيحًا، فقد تحتوي على أحاديث ضعيفة أو موضوعة، أو تدعو لبدعة، أو تطعن في مسلم، أو تكون عملية احتيال.
يؤكد الشيخ وليد بن عبد الرحمن المهوس على الالتزام بالضوابط في إرسال الرسائل، ومن أبرزها: التأكد من صحة ما يُنشر، والتحذير من نشر البدع، وعدم العمل على حساب ، والوعي بما يُنشر لتجنب زيادة السيئات بدل الحسنات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25560
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25560
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي