العودة إلى البحث
السؤال

هل كتابة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، بعد وفاته بـ130 عامًا، واعتمادها على الرواية الشفوية، وعدم خلوها من التأثيرات السياسية المحتملة من قبل الخلفاء، تجعلها عرضة للتدليس أو التشويه أو الانتقاص من صحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الكلام لا وزن له علميًا، فكتب السيرة ليست المصدر الأول للسيرة النبوية، وليس كل ما رواه ابن إسحاق مقبولًا. والمعول في قبول الروايات على صحة الأسانيد، وهذا شأن جميع الكتب المسندة، مثل صحيح البخاري. اختصار ابن هشام لسيرة ابن إسحاق لم يلغِ الأصل، وقد صرح ابن هشام بحذفه لأشعار لا يعرفها أهل العلم بالشعر، ولأمور أخرى ليس لها علاقة بالسيرة. المصدر الأول للسيرة النبوية هو القرآن الكريم، ثم كتب المعتمدة، ثم كتب السيرة والتاريخ. الأشعار المحذوفة التي تحمل طعنًا في النبي هي حجة على بطلان تهمة مداهنة ابن إسحاق للخليفة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171434
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي