هل كل أحاديث صحيح البخاري ومسلم صحيحة، أم أن هناك أحاديث ضعيفة فيهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتفق العلماء على أن الصحيحين (البخاري ومسلم) أصح الكتب بعد القرآن، وأن البخاري أصح من مسلم من حيث الصناعة الحديثية. تلقى المسلمون الصحيحين بالقبول، ولا يجوز التشكيك فيهما أو إثارة الشبهات حول أحاديثهما؛ لأن ذلك يخدش مصداقيتهما ويزعزع الثوابت. ما اتفق عليه الشيخان فهو صحيح بلا ريب. أما ما انفرد به أحدهما، فيقطع بصحته لتلقي الأمة له بالقبول، إلا أحرفًا يسيرة تكلم عليها بعض الحفاظ، وهي معروفة عند أهل الشأن. وقد انتقد بعض العلماء جملة من الأحاديث في صحيح مسلم، وقليل جدًا في صحيح البخاري، ولا تقبل تضعيفات الألباني لأحاديث الصحيحين إلا إذا سبقه إليها إمام مجتهد متقدم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5738
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5738
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي