هل لقول أبي بكر لعائشة "إن الله ليس بناظر إليكِ" و"إن العبد إذا داخله العجب بزينة الدنيا مقته ربه عز وجل حتى يفارق تلك الزينة" أصلٌ من السنة النبوية الصحيحة، وهل هو صحيح عنه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القصة المذكورة ضعيفة جدًا بسندها، بسبب إسحاق بن بشر المتهم بالكذب، ومضمونها منكر يخالف ما صح عن النبي ﷺ. فمجرد محبة الثوب الجميل ليس ذنبًا، وقد قال النبي ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ". هو "بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ". فالقصة باطلة سندًا ومعنى، وذم الكبر والعجب مقرر في نصوص صحيحة لا تحتاج لمثل هذه المبالغات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27987
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27987
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي