هل ما حدث من جماع الزوجة وهي ترى دماً، ظنّت في البداية أنه استحاضة ثم تبيّن أنه حيض، يُعدّ ذنباً يستوجب التوبة؟ وما صحة الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وهِيَ حَائِضٌ، فَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْذُوماً، أَوْ أَبْرَصَ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الدم يُعدّ حيضًا إذا كان في زمن يصلح لذلك، وما دمتِ لم تتعمدي الوطء وظننتِ أن هذا ليس حيضًا فلا إثم عليكِ. وقد أجمع المسلمون على تحريم وطء الحائض، ومن فعله جاهلًا بوجود أو تحريمه، أو ناسيًا أو مكرهًا، فلا إثم عليه ولا كفارة. أما المذكور، فليس له وجود إلا في كتب أهل البدع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171652
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171652
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي