العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يراه السائل من تكالب الأمم على الشام يدخل ضمن معنى حديث: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى بعض العلماء أن حديث "يوشك الأمم أن تداعى عليكم" ينطبق على تسلط الكفار على أهل في كل زمان ومكان، لا يختص بزمن معين. وحدث ذلك في الماضي عند غزو الصليبيين والتتار للعالم الإسلامي. وقد تحققت هذه النبوءة بصورة أوضح في القرن الأخير باتفاق قوى الشر على هدم الخلافة الإسلامية وتجزئة ديار المسلمين، وإعطاء فلسطين لليهود. لا تزال قوى الشر متداعية لتدمير الأمة ونهب ثرواتها وإذلال رجالها، والأمة الإسلامية خانعة ذليلة بسبب "الوهن": حب الدنيا وكراهية الموت. ويرى آخرون أن هذا ينطبق تمامًا على هذا الزمان، فالمسلمون اليوم كثيرون لكنهم منشغلون بالدنيا، ويخافون الموت، مما جعلهم يخافون من أعدائهم. فالاستدلال بهذا الحديث على ما يصيب المسلمين في الشام من تكالب الأمم عليهم صحيح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160314
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي