هل (من قال لا أعلم أو لا أدري فقد أفتى) حديث صحيح، وإن لم يكن حديثًا، فهل معناه يطابق تعاليم الإسلام ومنهج السلف؟
القول المذكور "لا أدري نصف العلم" ليس حديثًا نبويًا، وإنما هو من كلام الحكماء وأهل العلم، ويعني أن السائل يعلم أن المسؤول لا يملك المعلومة فيسأل غيره. هذا يتطابق مع منهج الذي ينهى عن القول في دين الله بغير علم، كما ورد في قوله تعالى: "وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار". وقد قال علي رضي الله عنه: "ولا يستحي من يعلم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم"، وقال مالك: "من فقه العالم أن يقول لا أعلم"، وقال الشعبي: "لا أدري نصف العلم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81627
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81627
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي