هل هناك تعارض بين حديث حذيفة بن اليمان وحديث الزبير بن العوام، وكلاهما صحيحان، بخصوص من جاء بخبر القوم يوم الأحزاب، خاصة وأن كتب السير تذكر أن حذيفة هو من أمره النبي بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر ابن حجر أن قصة الزبير وحذيفة كانت مختلفة: فقصة الزبير كانت لاستكشاف بني قريظة هل نقضوا العهد، وقد ذهب الزبير ثلاث مرات لجلب الخبر. أما قصة حذيفة فكانت في ليلة الأحزاب عندما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم لاستطلاع خبر قريش بعد أن اشتد الحصار والبرد، وأخبره النبي صلى الله عليه وسلم ألا يُحدث شيئًا حتى يعود إليه، وقد رأى حذيفة أبا سفيان يأمر بالرحيل، وسمع صوت الريح تدمر خيامهم، ثم عاد ليخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92950
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92950
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي