هل يجوز العمل بأقل الأحاديث ضعفًا وأجودها إسنادًا في مسألة فقهية لم يصح فيها حديث مرفوع، وهل يعتبر هذا من باب العمل بالحديث الضعيف المقدم على الرأي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب بعض أهل العلم إلى جواز العمل الذي لم يرد غيره في المسألة، ولم يخالف الأصول الأقوى. وقد ذكر ابن بدران أن من أصول مذهب الإمام أحمد الأخذ بالمرسل والحديث الضعيف إذا لم يكن في الباب ما يدفعه، ورجّحه على . والضعيف المقصود هنا ليس أو المنكر أو ما في روايته متهم، بل هو عنده قسم من أقسام الحديث، فإذا لم يجد الإمام أحمد في الباب ما يدفعه من أثر أو قول صحابي أو ، كان العمل به أولى من القياس، وهذا الأصل يوافق عليه الأئمة بشكل عام. أما في فضائل الأعمال، فلها أحكام أخرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149585
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149585
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي