العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تشغيل القرآن الكريم في غرف الشات التي يختلط فيها الشباب والفتيات بغرض إرشادهم، وهل يترتب على ذلك إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي تعريض القرآن الكريم لأن يرفع عليه الصوت، لما فيه من تعريض السامعين للغو عند سماعه، وهو من سمات المشركين. وقد نص العلماء على تحريم رفع الصوت على القرآن أخذًا من قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ". ويمكن نصح من يفعل ذلك أو محاضرات علمية أو أناشيد هادفة بدلًا من تعريض القرآن للرفع عليه الصوت، لئلا يحمل العناد على الوقوع في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59456
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي