هل يعتبر تضارب آراء العلماء وتناقضهم في تفسير حديث "لا يزال هذا الأمر عزيزًا إلى اثني عشر خليفة" مناقضًا لقوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاختلاف في تعيين الأئمة الاثني عشر في المذكور ليس فيه ما يُستغرب، ولا يتناقض مع آية إكمال ، لأن الدين قد تم، لكن هذا لا يمنع الاختلاف في فهم النصوص أو صحة الأحاديث، أو كون بعضها ناسخًا أو منسوخًا.
الاختلاف في الدين ينقسم إلى قسمين: ما يتعلق بالعقائد وأصول الأحكام الثابتة ، فهذا لا يجوز التفرق فيه. وما كان من اختلاف في الفروع والمسائل الاجتهادية، فهذا لا حرج فيه.
وبناءً عليه، لا ضير في اختلاف أقوال أهل العلم حول تعيين الأئمة في الحديث المذكور، طالما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعرف بهم تعريفًا قاطعًا للنزاع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59895
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59895
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي