العودة إلى البحث
السؤال

ما طبيعة علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم بأمته؛ هل هي أخوية أم أبوية روحانية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقة الكبرى بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته هي رسالته إليهم، فهو رسولهم وقدوتهم وشفيعهم. وتدل النصوص على أخوته للمؤمنين كقوله تعالى: "إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ". كما ثبتت أبوته لنا : "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم"، وهي أبوة في ، لا النسب، فكل نبي أب لأمته من حيث كونه أصلاً للحياة الأبدية. وليست هذه الأبوة نسبية، مصداقًا لقوله تعالى: "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ". وهذه الأبوة والأخوة هي من ناحية الدين والشفقة والرحمة والتعليم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88995
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي