العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم "كان لا يثبت نظره في وجه أحد، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جُلُّ نظره الملاحظة" صحيح؟ وهل من السنة النظر في عين من تحدثه، وهل يختلف الحكم بين محادثة الرجل والمرأة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجمل المذكورة في وصف النبي صلى الله عليه وسلم جاءت في كثير من كتب السيرة، ومعناها صحيح، إلا أن سندها ضعيف كما ذكر الألباني والعراقي. وعلى كل حال، من حسن الخلق في مع الغير الإنصات والتوجه إليه مع خفض الطرف. ويجب غض البصر إذا كان الحديث مع امرأة لا يحل النظر إليها أو أمرد تخشى منه الفتنة، لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ". لذا، لا حرج في صرف النظر إذا كان الحديث مع من يجب غض البصر عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126991
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي