العودة إلى البحث
السؤال

هل الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- في جهنم، وهل يدخلها جميع المسلمين واليهود والنصارى وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى، وفقًا لما جاء في الأحاديث النبوية كحديث الصراط في صحيح البخاري وغيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا انقضت حياة الإنسان، تخرج روحه من جسده ولا تفنى، وتبقى حيث شاء الله، إما منعمة أو معذبة حتى قيام الساعة. أرواح الأنبياء في أعلى عليين في الحياة البرزخية، وأجسادهم محفوظة في قبورهم لا تبلى.

بعد النفخة الثانية، يقوم الناس من قبورهم للحساب. وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ يعني أن الجميع سيمر على الصراط فوق جهنم، منهم من ينجو ومنهم من يسقط. المتقون ينجون، والظالمون يُعذّبون. سرعة المرور تختلف حسب الأعمال، والأنبياء أسرع الناس مروراً، فلا تصيبهم النار، لأن الله تعالى حرَّم على النار أن تأكل أجساد الأنبياء إلا موضع . فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود. "الورود" لا يعني "الدخول" للنار، بل المرور عليها. الأنبياء والصالحون مبعدون عن حر النار وعذابها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190929
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي