هل سبب كون النبي محمد آخر الرسل هو ازدياد ذكاء الناس، بحيث لا يحتاجون لرسول، مع العلم أن كل قرن أضل من الذي قبله وأن الضلال يكون عن عناد، ولا يختلف المصير والندامة سواء كان عن علم أم لا؟
القول بأن الناس في العصور المتأخرة ليسوا بحاجة إلى الرسالة والنبوة لأنهم أذكياء ويستطيعون الاستقلال في معرفة ، غير صحيح. فحاجة الناس إلى الرسالة مستمرة إلى قيام الساعة، بل قد تكون أشد في العصور المتأخرة لتعقيد الحياة. أما إذا كان القول يعني أن قيام والحجة على الناس ليس مرهونًا ببقاء شخص الرسول بذاته، ما دامت الرسالة الأخيرة محفوظة، فهذا حق، فموت النبي صلى الله عليه وسلم لا يعني زوال دينه المحفوظ وحجته القائمة، كما قال تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161128
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161128
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي