هل صدق الرؤيا متعلق بصلاح أحوال العبد أو فساده، أم أنها تحصل مع كل أحد، البر والفاجر، الصالح والطالح، المسلم والكافر؟
استقامة العبد وصلاحه وصدق حديثه يؤثر في صدق رؤياه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا». والرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من النبوة، والغالب في رؤيا الصالحين أن تكون صادقة، لقلة تمكن الشيطان منهم.
الناس في الرؤيا ثلاث درجات: 1. الأنبياء: رؤياهم كلها صدق، وقد تحتاج إلى تعبير. 2. الصالحون: الغالب على رؤياهم الصدق، وقد لا تحتاج إلى تعبير. 3. ما عداهم (المستورون، الفسقة، الكفار): يقع في رؤياهم الصدق والأضغاث، ويقل الصدق كلما ابتعد الشخص عن الصلاح، ويندر جدًا في الكفار، لكن لا يمتنع أن يرى الكافر رؤيا تعود عليه بخير في دنياه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142731
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142731
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي