العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين تحسين ابن القيم لحديث ورود "الأبدال" فيه، وبين تضعيفه لأحاديث "الأبدال" الأخرى، خاصة وأن شيخ الإسلام ابن تيمية يرى أن كل ما ورد في ذكر الأبدال لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلام ابن القيم في المنار المنيف ليس فيه تناقض في تصحيح وتضعيف أحاديث الأبدال، فقد ضعف أحاديث الأبدال والأقطاب والأوتاد عمومًا، وتصحيحه لحديث أم سلمة لا يتعارض مع ذلك، لأنه لم يذكر صفة الأبدال ولا عددهم فيه، وإنما ذكر لفظة مجملة "أبدال الشام" ويُحتمل أن المقصود بها أهل العلم لأنهم ورثة الأنبياء. كما أن حديث أم سلمة ضعيف لأن مداره على مجهول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66128
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي