كيف يمكن التوفيق بين وصف النبي داود -عليه السلام- بأنه «كان أعبد الناس»، وتفضيل نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- على سائر الخلق، وأنه أعبدهم لله وأخشاهم له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- هو أعبد الناس وأفضلهم على الإطلاق، وقد أجمع العلماء على ذلك. وصف داود -عليه السلام- بأنه أعبد الناس، يعني أنه أعبد أهل زمانه، أو أنه من أعبد الناس، ولا يتعارض ذلك مع أفضلية النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185201
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185201
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي