العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الوسواس القهري والغلو الاعتقادي، وهل يحرم الغلو من الشفاعة كلياً أم جزئياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسواس قد يسبب الغلو، وهو التعمق والتكلف في الشيء. نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو قائلاً: "إياكم والغلو في ؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين". شيخ ابن تيمية بين أن هذا التحذير عام في جميع أنواع الغلو. أما حديث "صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم؛ وكل غال مارق"، فقد رواه الطبراني وحسنه الألباني، وهو يخص المارقين من الدين كـالخوارج، وليس الموسوسين؛ فالموسوس قهريًا لا يؤاخذ. البيهقي والصنعاني أوضحا أن المارق هو الخارج من الدين، وشفاعة النبي لا تناله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154878
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي