العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء بـ "اللهم يا لطيف بالأزل، أنت اللطيف لم تزل، ألطف بما نزل" بين ركعات التراويح، وما حكم قراءة سورة "قل هو الله أحد" والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بين التراويح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء الأول لا حرج فيه؛ لأنه سؤال لله باسمه اللطيف، والأصل في قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم هو الجواز، فالذكر مطلوب ومشروع لقوله تعالى: "اذكروا الله ذكراً كثيراً"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله". أما تخصيص ذكر معين بوقت معين، وبصوت مرتفع في جماعة يحتاج إلى دليل، وإلا فهو بدعة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد". وقد أفتى شيخ ابن تيمية بأن في الدعاء والمخافتة، إلا أن يكون هناك سبب يُشرع له الجهر، وهذا باتفاق العلماء، فرفع الصوت بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137515
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي