العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المفتري على النبي صلى الله عليه وسلم ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم منكر عظيم وإثم كبير، وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى كفر من تعمده. وذهب الحافظ ابن حجر إلى أن الكذب عليه كبيرة وليس كالكذب على غيره، وقد أيَّد شيخ ابن تيمية القول بكفر من كذب عليه مشافهة، معللًا ذلك بأن الكذب عليه كالكذب على الله، ويعد بمثابة التكذيب له، أو زيادة في أو استخفاف به، مستدلاً بحديث الرجل الذي ادعى أن الرسول كساه حلة وأمره في أموال الناس، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله قائلاً: "كذب عدو الله".

ويرى البعض أن الكاذب عليه لا يكفر إلا إذا انضم إلى كذبه ما يوجب ، في حين ذهب آخرون إلى تغلظ عقوبته دون تكفيره أو قتله، إلا إذا تضمن كذبه عيبًا ظاهرًا يدل على الاستهزاء به، ففي هذه الحالة يكون كافرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3698
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي