ما مدى صحة حديثي: "خيار أمتي: علماؤها وخيار علمائها: فقهاؤها"، و"فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد"؟ وهل يدلان على فضل الفقهاء على غيرهم من العلماء كعلماء القراءات والحديث، ومن هو الأعلى منزلة عند الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأول "شرار علمائها" باطل وموضوع. أما الحديث الثاني فضعيف. وقد كان القراء والمحدثون في عهد السلف هم الفقهاء والعلماء، لكن في عصرنا هذا، الفقيه العالم القرآن وفقه الأحاديث أفضل ممن يحفظ القرآن بقراءاته والأحاديث بأسانيدها دون فهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يفقه في ". وكلاهما على خير، أن يكمل كل منهما ما عند الآخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109579
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109579
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي