العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الاختلاف في متن الحديث الواحد من سند لآخر، مع كون كلاهما يؤخذ به، ومثال ذلك اختلاف عدد ركعات السنن المؤكدة بين الأحاديث الصحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرجع اختلاف ألفاظ إلى أسباب منها: أن يحدث كل صحابي بما رآه، أو أن ينسى الراوي بعض الألفاظ. ولا يمكن الجواب عن كل حديثين مختلفين بجواب واحد، بل يتوقف ذلك على القرائن. وفيما يخص اختلاف أحاديث السنن المؤكدة، فقد ذكر ابن حجر أن الاختلاف بين حديث ابن عمر (ركعتين قبل الظهر) وحديث عائشة (أربعاً) يمكن أن يُحمل على أن كل صحابي وصف ما رآه، أو أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي تارة ركعتين وتارة أربعاً، أو أنه كان يصلي في المسجد ركعتين وفي بيته أربعاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56808
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي