هل تقبل عمرة من أحرم من الميقات ونوى أجر هذه العمرة للمسلمين، وهل يصلهم الأجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إهداء ثواب الأعمال الصالحة لحي أو ميت من المسلمين محل خلاف، والراجح أنه لا يصل للميت إلا ما دلت النصوص على وصوله والدعاء؛ لقوله تعالى: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى). إهداء ثواب العمل الصالح لعموم المسلمين غير مشروع، ولم يرد عن السلف. سُئل شيخ ابن تيمية عن إهداء ثواب قراءة القرآن لرسول الله أو جميع أهل الأرض، فأجاب بأنه لم يبلغنا أن أحدًا من السلف فعله، وأقدم من فعله علي بن الموفق، وأن الاقتداء بالصحابة والتابعين أولى. فالأفعال الشرعية التي ينبغي للمؤمن تحرّيها هي على النبي والدعاء للمؤمنين والمؤمنات والاستغفار لهم. لذا، لا يشرع إهداء ثواب لجميع المسلمين، وإن كانت حسنة، فينبغي الاقتصار على ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15010
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15010
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي