هل عرَّض النبي صلى الله عليه وسلم حياة سبعة من أصحابه للخطر ليحمي نفسه، ولماذا هرب النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه من ساحة المعركة واختبآ في الكهف، مع جواز الهرب من المعركة إن فاق عدد العدو عدد المسلمين بشكل كبير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أسوأ ما يفعله الباحث أن يحكم على النبي أو الصحابة من مشهد واحد دون استحضار السياق. حديث أنس عن سبعة من الأنصار ورجلين من قريش دافعوا عن النبي في أحد حتى قُتل السبعة، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما أنصفنا أصحابنا" يستلزم استحضار مكانة النبي كرسول هداية وعصمته، وتفاني الصحابة في فدائه. فالنبي كان أشجع الناس ويشارك في القتال، ولم يكن بمأمن في بيته، بل أصابته جروح بليغة في أحد. وقوله "ما أنصفنا أصحابنا" ليس تضحية بهم، بل هو عتاب للقرشيين الذين لم يشاركوا، أو للذين فروا. فالقائد في المعركة له خصوصية ويُحاط بالحماية، خاصة إذا كان هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28397
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28397
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي