هل يجب أن أذكر الله وأصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- عند محادثة أي شخص، أم أن عليّ دعوة جليسي لفعل ذلك أيضاً؟
وردت أحاديث ضعيفة بخصوص المصافحة وذكر الله والاستغفار عند اللقاء، منها ما يذكر أن المسلمين إذا تصافحا وحمدا الله واستغفراه غُفِر لهما، وأن عبدين متحابين في الله إذا تصافحا وصليا على النبي لم يتفرقا حتى تُغفر ذنوبهما.
يجوز نصح المسلم لأخيه وتذكيره بذكر الله، فقد كان السلف الصالح يتناصحون ويحث بعضهم بعضًا على ، ومثال ذلك قول معاذ: "اجلس بنا نؤمن ساعة". وكان الصحابة لا يفترقون حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر.
ويشرع عند انتهاء المجلس قول دعاء كفارة المجلس: "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"، لما له من فضل في مغفرة لغو المجلس. كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لأصحابه في المجلس بقوله: "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك...".
والقاعدة أن المجالس التي لا يُذكر الله فيها تكون حسرة على أهلها، وقد شبهت بجيفة الحمار، كما أن المجالس التي لا يذكر الله تعالى فيها ولا يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم تكون "ترة" أي نقصًا وخسارة.
لذا، يُستحسن عند اللقاء المناصحة ومدارسة العلم والحض على الخير والإكثار من ذكر الله والتذكير به، فالمسلم ينبغي له اغتنام ذكر الله على النبي في مجالسه، ويكون ذكر الله عن آياته أو عن أحوال النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103722
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103722
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي