العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل: الإكثار من ذكر الله أم الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) وخاصة في الأيام والليالي المباركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على النبي صلى الله عليه وسلم من ذكر الله، وورد في فضلها: "من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً". وهناك أوقات وأماكن معينة يُستحب فيها الإكثار منها، مثل يوم ، وعقب إجابة المؤذن، وعند دخول المسجد والخروج منه، وفي أول الدعاء وأوسطه وآخره. بينما هناك مواطن يُفرد فيها ذكر الله تعالى، كالتسبيح والاستغفار والاستعاذة، وعند الأكل، حيث لم ترد فيها بالصلاة على النبي. ينبغي للمسلم أن يعطي كل موطن حقه من الخاص به، ففي الأسحار يُكثر من الاستغفار، وفي مواطن الإجابة يُكثر من الدعاء والتضرع، ومن ذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله: "كم أجعل لك من صلاتي؟" أي دعائي، فلما قال الرجل: "أجعل لك صلاتي كلها"، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذن يكفيك الله همك ويغفر لك ذنبك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53443
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي