الأحاديث الخاصة بتسبيح الحصى.
حديث تسبيح الحصى في يد النبي صلى الله عليه وسلم رواه الطبراني والبيهقي والخلال وابن أبي عاصم والحكيم الترمذي عن أبي ذر الغفاري بلفظ: "إني لشاهد عند النبي صلى الله عليه وسلم في حلقة وفي يده حصى فسبحن في يده... ثم دفعهن النبي إلى أبي بكر فسبحن مع أبي بكر... ثم دفعهن النبي إلى عمر فسبحن في يده... ثم دفعهن النبي إلى عثمان بن عفان فسبحن في يده، ثم دفعهن إلينا فلم يسبحن مع أحد منا".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف، وله طريق أحسن من هذا في علامات النبوة وإسناده صحيح. ورواه البزار بإسنادين أحدهما رجاله ثقات، وضعفه النسائي والعراقي.
وقال ابن حجر: إن حنين الجذع وانشقاق القمر نقلا نقلاً مستفيضاً يفيد القطع، أما تسبيح الحصى فليست إلا هذه الطريق الواحدة مع ضعفها، وأما تسليم الغزالة فلم نجد له إسناداً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51926
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51926
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي