العودة إلى البحث
السؤال

كيف أورد ابن القيم في كتابه "الروح" تفاصيل خلق آدم -من إرسال الملائكة لأخذ الطين من الأرض- التي لم ترد في القرآن والسنة، وما هي مصادر هذه المعلومات، وكيف يمكن الاستدلال بها مع العلم بأن الكتب السماوية الأخرى قد حُرّفت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بَيَّنَ ابن القيم استناد الخبر الذي ذكره الطبري والبيهقي في خلق آدم، والذي يروى عن عدد من الصحابة. هذا الخبر يحتمل أن يكون من الإسرائيليات التي يرويها الصحابة، والتي لا حرج في التحديث بها ما لم يثبت كذبها. فالمرويات عن أهل الكتاب تذكر للاستئناس، ولا يُقطع بصحتها أو يُعتقد بحجيتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الكِتَابِ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ)، وتصنف هذه الأخبار إلى ثلاثة أقسام: ما عُلم صحته بما يشهد له الصدق، وما عُلم كذبه، وما هو مسكوت عنه، فيجوز حكايته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30182
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي